التدخين

تدخين السجائر

هو عملية يتم فيها حرق مادة والتي غالباً ما تكون التبغ وبعدها يتم تذوق الدخان أو استنشاقه. وتتم هذه العملية في المقام الأول باعتبارها ممارسة لتروح النفس عن طريق استخدام المخدرات، حيث يَصدر عن احتراق المادة الفعالة في المخدر، مثل النيكوتين مما يجعلها متاحة للامتصاص من خلال الرئة وأحيانا تتم هذه الممارسة كجزء من الطقوس الدينية لكي تحدث حالة من الغفوة والتنوير الروحي وهناك آلاف من المواد الكيميائية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي وتعد السجائر هي أكثر الوسائل شيوعًا للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيا أو ملفوفة يدويًا من التبغ السائب وورق لف السجائر. وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة، والبونج “غليون مائي”.  يعد التدخين من أكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحي. وفي الوقت الحاضر، يعد تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعًا حيث يمارسه أكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات البشرية.وهناك أشكال أقل شيوعا للتدخين مثل تدخين الحشيش والأفيون. وتعتبر معظم المخدرات التي تُدخن إدمانية. وتصنف بعض المواد على أنها مخدرات صلبة مثل الهيروين والكوكايين الصلب.

وهي مواد ذات نسبة استخدام محدودة حيث أنها غير متوفرة تجاريًا  يبدأ معظم المدخنين التدخين خلال مرحلة المراهقة أو البلوغ المبكر. حيث يروق التدخين للشباب لما يحمله من عناصر المخاطرة والتمرد. كما أن وجود نماذج مرموقة المكانة وأيضًا أقرانهم الذين يدخنون يشجعهم على التدخين. ونظرًا لتأثر المراهقين بأقرانهم أكثر من الكبار، فغالبًا ما تبوء بالفشل محاولات الآباء والأمهات والمدارس والعاملين في المجال الصحي من الأطباء وغيرهم في منع المراهقين من تجربة تدخين السجائر     تتعلق المخاطر الصحية الرئيسية الناتجة عن طرق الاستهلاك المختلفة بالإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي والذي يتسبب فيها ناقل التدخين ومع مرور الوقت يسمح بترسب كميات هائلة من المواد المسرطنة في الفم والحنجرة والرئتين.وتعتبر الأمراض الناجمة عن التدخين من أكبر الأسباب المؤدية للوفاة في العالم في الوقت الحاضر، كما تعد من أكبر الأسباب للوفاة المبكرة في الدول الصناعية. وفي الولايات المتحدة ترجع حوالي 500.000 حالة وفاة سنويًا إلى أمراض متعلقة بالتدخين  اضرار التدخين  بات التدخين مشكلة عالمية عامة تسبب آثاراً سلبية في شتى المجالات؛ الصحية والنفسية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية … حيث يقضي هذا الوباء على أكثر من خمسة ملايين إنسان سنوياً، ومهما اختلفت أشكال التدخين أو أعمار المدخنين، فإنه يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة ويؤدي إلى الإدمان،  يؤدي التدخين إلى الإصابة بالعديد من الأمراض والأزمات الصحية كالسكتة القلبية والجلطة الدماغية وأمراض الجهاز التنفسي والسرطان (سرطان الرئة بشكل خاص) بالإضافة إلى مشاكل صحية أخرى وبالتالي الوفاة المبكرة. وبالإضافة لذلك فإن الأعراض التي تنتج عن الإصابة بأحد الأمراض الناتجة عن التدخين تؤدي إلى زيادة الضغط العصبي والنفسي وبالتالي تؤثر سلباً على نوعية الحياة منذ سنًّ مبكرة.  ولا يقتصر الأمر على الصحة فإن التدخين يؤثر أيضاً على مظهر جلدك مما يجعلك تبدو أكبر من عمرك الحقيقي. وأيضاً يؤثر على حاسية تذوق الطعام وقد يؤدي للعجز الجنسي عند الرجال. وحتى لو أنك غير مهتم لصحتك وعافيتك ، فيجب المعرفة أن التدخين يعرض من حولك للتدخين اللاإرادي.  التدخين اللاإرادي هو عبارة عن استنشاق دخان التبغ من المدخنين. إذا قررت مواصلة التدخين فإنك تعرض أفراد عائلتك وأصدقائك للإصابة بانواع متعددة من السرطانات بالإضافة لأمراض القلب والرئة. ويؤثر التدخين أيضاً على الأطفال ويعرضهم بشكل اكبر للإصابة بالأمراض مثل تشمع الأذن والربو. والجدير بالذكر هنا أن أطفال المدخنين هم اكثر عرضة بـ 3 مرات عن أطفال غير المدخنين لإدمان التدخين في المستقبل.فيما يلي مضار التدخين على المدخنين بمختلف فئاتهم العمرية.  اثار الاقلاع عن التدخين:  كلما كان الإقلاع عن التدخين أسرع، زادت مكاسبك منه. وهذا صحيح حتى لو تم في وقت متأخر، بغض النظر عن طول مدة أو كثافة فترة تدخينك. فالمدخنون السابقون لديهم معدلات منخفضة من الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، السرطان وأمراض الرئة، مقارنة بالأشخاص الذين يواصلون التدخين، كما أن هؤلاء (المدخنون السابقون) يعيشون حياة أطول مما يعيش المدخنون.  إذا كان لديك بالفعل مرض مرتبط بالتدخين، فالتوقعات الخاصة بك هي أفضل إذا أقلعت عن التدخين. على سبيل المثال، المدخنون الذين يتوقفون عن التدخين بعد إصابتهم بأزمة قلبية هم أقل عرضة للإصابة بواحدة أخرى أو الموت بمرض قلبي. كما ينخفض لديهم، أبضا، خطر تكرار الإصابة بالسرطان، أو وجود شكل آخر من أشكال السرطان، والموت من جراء مرض السرطان.  هل يجب أن تجد نفسك بحاجة إلى عملية جراحية؟ فالجسم الخالي من الدخان مؤهل بشكل أفضل للشفاء وهو أقل عرضة للمعاناة من المضاعفات. وعند الإقلاع عن التدخين، يمكنك أن تتطلع إلى تحسين نوعية الحياة والشعور بالفخر بإنجازك. وهذا إضافة إلى أنك، أيضا، توفرالمال من خلال عدم الاضطرار إلى شراء السجائر أو دفع ثمن العواقب والمضاعفات الصحية.  والإقلاع عن التدخين ينهي أيضا التدخين السلبي الذي تتنفسه عائلة المدخن من غير أن تكون قادرة على تجنبه، فضلا عن أنه يقدم مثالا جيدا للأطفال، الذين هم أقل عرضة للتدخين إذا كان الوالدان لا يدخنان. والمرأة الحامل التي أقلعت عن التدخين بعد ثلاثة أو أربعة أشهر من بداية حملها لا تزال لديها فرص أقل لأن تلد طفلا بوزن منخفض.  يبدأ جسمك بالامتنان لك منذ اللحظة التي تبدأ فيها الإقلاع عن التدخين وإصلاح اضرار التدخين. وإذا كنت تدخن حوالي 20 سيجارة يوميا، فاليك الطريقة التي يبدأ جسمك فيهاعملية الشفاء:  بعد ساعتين من دون سيجارة، يبدأ النيكوتين في مغادرة أجهزة جسمك.  بعد 12 ساعة، يكون أول أكسيد الكربون قد غادر تماما أجهزة جسمك المختلفة، فيصبح دمك الآن يحمل الأوكسجين بشكل أكثر كفاءة.  خلال أسبوع واحد، تزداد حدة الإحساس الطبيعي بالطعم وبالرائحة. أنفاسك، شعرك، أصابعك وأسنانك تصبح نظيفة أكثر. دورتك الدموية تتحسن. ويكون كل النيكوتين قد تلاشى من أجهزة جسمك، جنبا إلى جنب مع أسوأ أعراض الانسحاب، في معظم الحالات.  خلال شهر واحد، تبدأ الشعيرات الرئوية (التشكيلات المشابهة للشعر التي تصطف في المسالك الهوائية) بالتعافي والتخلص من المخاط، بكميات ووتائر أكبر. في البداية، سوف تسعل المخاط، الذي يخرج من الرئتين، فتقل أخطار الإصابة بالمرض. وسرعان ما تجد نفسك تسعل أقل. ثم يقل أيضا احتقان الجيوب الأنفية والشعور بالتعب وضيق التنفس.  بعد سنة واحدة، يقل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، ويستمر الخطر في التقلص بشكل كبير على مدى العامين أو الأعوام الأربعة الأولى. كما يقل أيضا خطر الإصابة بسرطان الرئة، ولكن ببطء أكثر. ويصبح خطر الإصابة بأمراض القلب نصف ذلك الخطر الذي يتعرض له الشخص المدخن و السجائر لها دور فى تاريخ المخدرات

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *